الأحد,تموز 06, 2008
يا بحر
محمد حسام الدين دويدري
جَلَسْتُُ على شاطئٍ مُحْجِر ِ
أُمَتِّعُ في بُرهَةٍ ناظري
فقُلتُ: أيا بَحرُ ماذا تُخَبِّئُ
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 10:49 صباحاً ::
3 تعليقات
الثلاثاء,تموز 01, 2008
تقاسيم على أوتار الروح
محمد حسام الدين دويدري
معاذ الله أَنْ أُفضي
بقولٍ ليس من نبضي
فكوني مثلما أرجو
حَصانَ السور والأرض
ويا نفسُ ارجعي كالطودِ
حُصناً شامخ الأركانِ
نهراً باذخ الفيضِ
فكوني للتُقى رمزاً
وقودي ثورةَ الرفضِ
وقولي للذي يحيا
بعزمٍ خائرٍ غضِّ:
كفانا نزرع الأوهام
والصدّ الذي يُغضي
ونملأ عمرنا حشفاًَ
فلا
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 10:07 صباحاً ::
3 تعليقات
الأربعاء,شباط 13, 2008
غزّة
محمد حسام الدين دويدري
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 12:17 مساءً ::
5 تعليقات
الأحد,شباط 03, 2008
أنت في أرض الجزائر
محمد حسام الدين دويدري
هذه القصيدة لحنها وأنشدها المنشد الإسلامي العالمي "أبو الجود" محمد منذر سرميني في مهرجان سكيكدة للإنشاد- الجزائر
هَل إِلى الجُرح ِ انتَمَينا
أمْ إلى خُضْرِ البَشائرْ
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 12:53 مساءً ::
8 تعليقات
الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008
هجرة سيد الرسل
محمد حسام الدين دويدري
في لظى ظلم ٍ ترامى
من متاهات الخداعْ
كانت الأنفاس حيرى
يصطلي فيها الصراعْ
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 09:59 صباحاً ::
9 تعليقات
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007
محمد
نور الوجود مُحَمّدُ
هَدْيٌ بِهِ نَستَرشِدُ
جاد الربيع بعيده
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 04:57 مساءً ::
4 تعليقات
الإثنين,تشرين الثاني 12, 2007
يا سيّدي
محمد حسام الدين دويدري
يا سيد السادات يا سيدي
أنت نصيري اليوم ونصير الغدِ
كن لي شفيعاً في السماوات العُلا
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 08:03 صباحاً ::
4 تعليقات
الأحد,تشرين الأول 28, 2007
نشيد الروح
محمد حسام الدين دويدري
في مدح طه استبشرت روحي و طاب فؤادي
فالعيش في ذكر الحبيب خلاصة الأمجاد
المصطفى لرسالة النور المبين و هديها
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 07:28 صباحاً ::
11 تعليق
الخميس,تشرين الأول 11, 2007
ياعيد
محمد حسام الدين دويدري
حلمتُ فراعني سيفُ اليقينِ
يزيل حدائق الحلم الدفينِ
و يزكي عبرةً في نبع قلبي
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 07:36 صباحاً ::
8 تعليقات
موسم الوفاء
محمد حسام الدين دويدري
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 07:25 صباحاً ::
تعليق واحد
الخميس,تشرين الأول 04, 2007
كلّ عام وأنتم بخير
حازت مقالة:
والتي نشرت في العدد 12376 من
صحيفة "الجماهير" الصادر في حلب بتاريخ الاثنين 2 تموز 2007
حازت على المرتبة الأولى في مسابقة منتدى مرافئ الوجدان الذي يتم بثه على الإنترنت من المملكة العربية السعودية.


كتبها M.husam al-deen في 10:23 صباحاً ::
8 تعليقات
الإثنين,أيلول 24, 2007
سيقام قريباً في اليمن بإذن الله مهرجان كفالة اليتيم، وقد دعي إليه المنشد الإسلامي العالمي "أبو الجود" فأعددت له القصيدة التالية كي تكون أنشودة في حفل الافتتاح.
أدعو الله أن يوفق في تلحينها:
اليتيم
محمد حسام الدين دويدري
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 05:41 صباحاً ::
10 تعليقات
الإثنين,أيلول 17, 2007
لم تكن تلك المرّة الأولى التي يفاجأ فيها العالم الإسلامي بإساءات موجهة للإسلام ولشخص النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، كان على المسلمين أن يذودوا عن دينهم بالدعوة إلى التعريف بحقيقة الإسلام، وحينما رسم الرسام الدنماركي الذي مات محترقاً تلك الرسوم المخزية التي أثارت غضب العالم الإسلامي بأسره تصدّت شخصيات إسلامية مرموقة للتعريف بحقيقة الإسلام وشرعه الرحيم وسافر عدد من تلك الشخصيات إلى الدنمرك بدعوة من الجالية الإسلامية فعقدت هناك عدة لقاءات كان لها أثرها، و هذه القصيدة كانت الرسالة التي حمّلتها للمشد الإسلامي العالمي محمد منذر سرميني" أبو الجود" لإنشادها في أحد تلك اللقاءات:
أخي الإنسان
محمد حسام الدين دويدري
جوّال 095278048
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 09:18 صباحاً ::
11 تعليق
الإثنين,أيلول 10, 2007
يا أخي
محمد حسام الدين دويدري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا أخي ...؛ ما للأماني في مَدى عَينَيكَ أَصْغَرْ
هَلْ غدا الآتي عنيداً...
أمْ غَدَوتَ اليومَ أَقصَرْ...؟!
أمْ سَلاكَ الصَبرُ حتى لـُـذْتَ في قَلبٍ تَحَجَّرْ
غافِلاً بينَ المَقاهي
وانكِماشاتِ المَلاهي
تَحتسي الوََهمَ المُكَدَّرْ
ملءَ أَكوابٍ
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 11:27 صباحاً ::
7 تعليقات
الإثنين,آب 27, 2007
تساؤلات خارجة على المألوف
محمد حسام الدين دويدري
إني خَبِرتُكِ فاطمئنّي
ودعي اللجاجة َ والتَجَنّي
ودَعي جِراحي للزمانِ
بعيدةً عن كلِّ ظَنِّ
هل خُنتِ يا دنيا اصطباري...؟
أمْ تشفيتِ ببيني...؟
فارتضيتِ ليَ الجفاءَ
وسيلَ مُرٍّ ليس يُغني
هل أردتِ لي العناءَ ...؟
وما - تُرى - أبقيتِ مني...؟
أكنتِ يا
المزيد ...
كتبها M.husam al-deen في 06:44 صباحاً ::
24 تعليق